Company News
لا زالت محافظة الخليل تسجل إنجازاتها المتواصلة في مختلف القطاعات الصناعية على مستوى الوطن، من خلال السعي المستمر لمتابعة التطورات التكنولوجية وتجاوز العقبات التي تفرضها قوات الاحتلال على القطاعات الصناعية المختلفة في فلسطين، وذلك بهدف الوصول إلى اقتصاد فلسطيني مستقل بذاته يستطيع أصحابه المنافسة على مستوى العالم
 
قطاع الذهب في مدينة الخليل سجل نجاحا جديدا على مستوى الوطن في الوصول إلى مراحل متقدمة من التطور والاستقلال عن دولة الاحتلال التي تحتكر بعضا من أجزاء هذه الصناعة، ليصبح الذهب الفلسطيني واقعا حقيقيا بعد حلم طويل راود أصحاب هذه المهنة
 
شركة مجوهرات القواسمي، والتي تعتبر من أكبر مصانع المجوهرات في الخليل، سجلت إنجازا جديدا على مستوى صناعة الذهب والمعادن الثمينة في الوطن من خلال تأسيس مصنع يعتبر الوحيد على مستوى الوطن لتنقية الذهب والمعادن الثمينة، من خلال تقنيات ومعدات حديثة تعمل على الطراز الأوروبي والعالمي
 
مراحل متطورة لتنقية الذهب
 
أحمد القواسمي، صاحب شركة القواسمي لصناعة المجوهرات، شرح عملية التقنية التي استحدثتها الشركة والتي تخدم فيها جميع مصانع الذهب الموجودة في فلسطين، من خلال موظفين متخصصين يعملون على إجراء فحوصات لعيارات السبائك للتأكد من نسبة الذهب الصافي الموجود فيها باستخدام أجهزة متطورة وحديثة للحصول على نتائج عالية الدقة
 
ويضيف القواسمي أن هذا القسم الجديد يعمل على حل معدن الذهب، وفصل المعادن عن بعضها البعض بطريقة وأسلوب حديث ومعقد، وباستخدام خطوط ومواد كيميائية للحصول على ذهب يطلق عليه بعرف أهل المهنة (999)، وهو ذهب خالص من أي عناصر أخرى
 
استقلال عن دولة الاحتلال 
 
ويشير القواسمي أن هذا المصنع جعل من صناعة الذهب في فلسطين مهنة مستقلة بذاتها، حيث كان في السابق ترسل السبائك الذهبية إلى “إسرائيل” لتنقيتها، في عملية يجوبها نسبة عالية من المخاطرة أثناء نقل السبائك إلى تلك المصانع، إضافة إلى الوقت الذي تحتاجه هذه العملية، وهو أسبوع من الزمن يتخللها مصاريف عالية، ليستغنى عن “إسرائيل” في قطاع صناعة الذهب من خلال هذا المصنع الذي يعمل بتقنيات تضاهي التقنيات الموجودة في إيطاليا والدول الأوروبية
 
وأكد القواسمي بأن هذه المصنع يعمل على احترام البيئة، من خلال معالجته لجميع الأبخرة والمياه الناتجة من المواد الكيماوية التي استخدمت في عملية التنقية، قبل إخراجها من المصنع سواء لشبكات الصرف الصحي أو الهواء، ليسجل إنجازا آخر في علاقته مع البيئة 
 
وفي ظل عدم وجود عدد كاف من الكوادر العاملة في قطاع صياغة الذهب في فلسطين، عمل أحمد القواسمي في السعي المتواصل لتأسيس طاقم قادر على العمل بمهارات عالية، وذلك بتدريبه لعدد من الموظفين الذين تعامل معهم على مستوى عالٍ من الاهتمام والعناية ليصبح لديه 33 موظفا من الإناث والذكور ومن حملة الشهادات الجامعية، يعملون بحرفية ومهارة تميزهم على المستوى العربي والإقليمي

Leave a Reply