Company News

:الانطلاقة 

ولد الحلم كبيرا في ايطاليا عندما توجه صاحب الشركة لدراسة صناعة وصياغة الذهب هناك فور نجاحه في الثانوية العامة ، حيث استقى هذه الحرفة من مصادرها الصحيحة والمنفردة في مدينة ايطالية تحوي اكثر من 3 آلاف مصنع لصناعة الذهب ، وعلى مدار5 سنوات من الدراسة والتدريب في كبرى المصانع هناك كان الأستاذ القواسمي يرسم في مخيلته صورة لمشروع شركة لصناعةالمجوهرات في فلسطين وتحديدا في مدينة الخليل .عام 1993 م أصبحت الفكرة واقعا جميلا مجهزا بكافة المعدات الايطالية عالية المستوى على ارض فلسطينية في مدينة الخليل تحت اسم ) شركة مجوهرات القواسمي ( ليبدأ المشوار في مجتمع لا يتقبل الأمورالمستحدثة والجديدة بسهولة ، وفي وقت كانت فيه صناعة المجوهرات بدائية جدا في الخليل .لم يكن الأمر سهلا ، لكن بعد أن بدأ صاحب الشركة بتدريب عدد من العاملات والعاملين على هذه المهنة وأوصلهم لمرحلة الاحتراف فيها أصبحت الأمور أكثر سهولة نوعا ما ، خاصة وان الأستاذالقواسمي يؤمن بشكل كبير بقدرة النساء الفلسطينيات على الإبداع خاصة في أمور تتطلب الدقة والذوق الرفيع ، خاصة أن هذه المهنة ترتبط بشكل كبير بالنساء بالدرجة الأولى.

:عقبات ذللتها الإرادة والإيمان بالقدرة على صنع الاختلاف والتميز

محاربة المجتمع للأفكار والصناعات الجديدة وعدم قبول المنافسة خاصة من الحرفيين القدامى الذين لا يقبلون بسهولة محاولات الجيل الجديد لتطوير هذه الحرف وتحديثها بما يتناسب مع التطور الحاصل في العالم أوبما يتناسب مع تغير متطلبات السوق المحلي أو العالمي كانت أولى العقبات التي واجهها الأستاذ احمد القواسمي ، ولكن هذه العقبة زادت من إصراره على الاستمرار وعلى قيادة عهد جديد في صناعة المجوهرات وصياغة الذهب بشكل مختلف وعصري وأكثر حداثة معتمدا على معرفته العميقة بأسرار هذه المهنة والتي مارسها باحتراف في البلدالأكثر تصنيعا واشتهارا بصناعة وصياغة الذهب وهي ايطاليا ,

:شح المعدات عقبة أثمرت ابتكار

كان التوجه للداخل المحتل للحصول على ابسط أنواع المعدات اللازمة لتصنيع وصياغة الذهب امرأ مزعجا ومرهقا في نفس الوقت نظرا لافتقار السوق الفلسطيني لهذه المعدات ، عقبة تم علاجها بفتح قسم تصنيع واستيراد مستلزمات صناعة المجوهرات وصولا لنظم المعلومات الخاصة بهذه الصناعة ، حتى أصبحت الشركة اليوم المصدر الأول في الحصول على هذه المعدات في فلسطين ، بطريقة خدمت القطاع بشكل عام وساهمت في توفير الوقت والجهد والمال اللازمين لتطويره .كانت الشركة مضطرة لإرسال المعادن المختلفة في ظروف خطيرة وغير آمنة للجانب الإسرائيلي حتى يتم فصلها وتنقيتها هناك وإعادتها بنفس الظروف الصعبة للشركة ، بقي الحال على ماهو عليه حتى بداية عام 2015 حتى قامت الشركة بافتتاح قسم تنقية المعادن الثمينة ،ليصبح اليوم المكان الأكثر أمانا ووجهة العاملين في قطاع تصنيع المجوهرات الأولى في فلسطين .

:مفارقات خلقتها شركة مجوهرات القواسمي في قطاع تصنيع الذهب

كانت مساهمة الصناعة الوطنية للمجوهرات من مجمل الإنتاج عام 1993 م أي في العام  22 الذي تأسست فيه شركة مجوهرات القواسمي لا تتجاوز ال % 10 واليوم بعد أكثر من عام من العطاء والإصرار المتواصل للشركة باتت الصناعة الوطنية لصياغة المجوهرات في فلسطين تشكل ما نسبته % 90 من مجمل احتياجات السوق وكان للشركة الدور الأساس يفي تطوير هذا القطاع وإيصاله لهذه المرحلة المشرفة فهي من بادرت بتشغيل وتدريب العديد من الفنيين الذين أصبحوا اليوم أصحاب اكبر شركات ومشاغل تصنيع الذهب في الخليل وفي فلسطين بشكل عام بالإضافة لتوفير المعدات الأزمة لهذه الصناعة وتوفيرالوقت والجهد المبذولين في إرسال واعادة المعادن من خال تأسيس قسم تنقية المعادن الثمينة .

شركة مجوهرات القواسمي اليوم ..

الآن وبعد أكثر من 20 عام من تأسيسها تشغل شركة مجوهرات القواسمي أكثر من   45 موظف ما بين فنيين ومصممين وحرفيين عاملين في قسم التسويق والخدمات ، تشكل النساء النسبة الأكبر من إجمالي العاملين فيها بالإضافة لتشغيل عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة في الشركة والذين يشهد لهم الأستاذ القواسمي بالاحتراف والتميز والتفوق في مجال عملهم رغم الإعاقة ، وتعتبر الشركة اليوم الأساس الذي ترتكز وتعتمد عليه الشركات تحديث لهذه الصناعة في فلسطين .

:أسرار النجاح سهلة لمن يتقن الإيمان بها وتنفيذها

يقول الأستاذ أحمد القواسمي “أن النجاح لا يحتاج لخلطات سحرية أو أن فئة من المجتمع تختص فيه دون غيرها، بقدر ما يكون إيمانا حقيقيا بأركانه ونفس طويل لتحقيق الأهداف الحقيقية الواضحة ، فالطرق التي لا نرى نهايتها بوضوح لن توصلنا لوجهتنا بالغالب ” ، وينصح القواسمي الجيل الجديد الراغب في التطور وتأسيس أعماله الخاصة أو الخوض في عالم التجارة أو احتراف مهنة معينة ، بالتسلح بالمهنية العالية والمعرفة المنفردة في مجاله لان هذا السلاح هو الأقوى والأقدر على خلق مسافة كافية للتقدم على باقي المنافسين في المجال ، واختيار طريق وبصمة وطريقة خاصة للعمل وفقها لا تشبه ما ينتهجه الآخرين ، فهذا سيجعل من صاحب المشروع أو المهنة علامة فارقة وهذا ما سيمنحه التميز المطلوب .

:طموح عالي يلمس نتائجه العاملين في الشركة

حينما يحمل صاحب المؤسسة طموحات كبيرة لا حصر لها ، يكون من الطبيعي أن تنعكس تلك الإرادة في التطوير الدائم والتقدم المستمر على العاملين في هذه المؤسسة ، وهذا ما قام الأستاذ القواسمي بتعزيزه لدى العاملين في شركته ، وترجم هذا الاهتمام من خال ابتعاث عدد منهم إلى دول متقدمة على مستوى صناعة المجوهرات مثل ايطاليا وتلقيهم تدريبات في احدث وسائل التصميم والإنتاج في هذا القطاع كان آخرها دورة تدريبية لعدد من المصممين في الشركة في تقنيات الرسم والتصميم بتقنية  ثلاثية الابعاد والتي تمكن المصممين من عمل تصميم ثلاثي الأبعاد يضفي نوعا من الواقعية على تلك التصاميم من اجل تسهيل التعديل أو الإضافة على تلك التصاميم قبل الشروع في تنفيذها .

نقلة نوعية تلوح في الأفق ..

كشف الأستاذ أحمد القواسمي النقاب عن خطوة من شأنها كما يقول أن
تساهم في عمل نقلة نوعية في صناعة وصياغة المجوهرات في فلسطين
، واعتبرها فرصة لكل الراغبين في تطوير مهاراتهم وقدراتهم من أصحاب
الحرفة ، حيث ستقوم الشركة باستقدام فنيين ومصممين محترفين إلى
فلسطين ، وضمهم لطاقم الشركة من اجل استقاء المعرفة منهم وتطوير
هذه الصناعة بما يتناسب مع التطور العالمي الحاصل فيها ، خاصة في
البلد الأشهر في تصنيع المجوهرات وهي ايطاليا ، وأكد القواسمي أن هذه
الخطوة ستساهم بعمل نهضة مميزة في هذه الصناعة ، وأنه يعول كثيرا
عليها لتطوير القطاع في فلسطين بشكل عام وليس فقط على مستوى

الشركة نفسها .

الشركة تنافس بالجودة وهذا هو الحلم الكبير..
كشف الأستاذ أحمد القواسمي النقاب عن خطوة من شأنها كما يقول أن
تساهم في عمل نقلة نوعية في صناعة وصياغة المجوهرات في فلسطين
، واعتبرها فرصة لكل الراغبين في تطوير مهاراتهم وقدراتهم من أصحاب
الحرفة ، حيث ستقوم الشركة باستقدام فنيين ومصممين محترفين إلى
فلسطين ، وضمهم لطاقم الشركة من اجل استقاء المعرفة منهم وتطوير
هذه الصناعة بما يتناسب مع التطور العالمي الحاصل فيها ، خاصة في
البلد الأشهر في تصنيع المجوهرات وهي ايطاليا ، وأكد القواسمي أن هذه
الخطوة ستساهم بعمل نهضة مميزة في هذه الصناعة ، وأنه يعول كثيرا
عليها لتطوير القطاع في فلسطين بشكل عام وليس فقط على مستوى
الشركة نفسها .
يرى القواسمي أن القدرة على تلبية احتياجات السوق المحلي بأعلى مستوى
من الحرفية والدقة والجودة هو أكثر ما يميز إنتاج الشركة ، وان الدقة في
التصنيع والجودة التي تظهر جلية في كل قطعة تقوم الشركة بتصنيعها
وترويجها هي البصمة التي تميزهم عن غيرهم في القطاع .
اما عن الحلم الكبير للشركة فيقول القواسمة أنه يجب العمل الآن على
الوصول لمرحلة التصدير للعالم العربي وحتى العالم بشكل عام ، خاصة أن
فلسطين تمتلك كافة المقومات اللازمة لذلك ، وانه في حال استطاعت
السلطة الفلسطينية وخاصة سلطة النقد من توفير المواد الخام عن طريقها
لقطاع تصنيع المجوهرات ستتمكن فلسطين من اجتياح الأسواق العربية
والوصول للعالمية أيضا ، وهذا ما يطمح لتحقيقه .

  : للمزيد اكثر انقر على الرابط

  Najah

 

Leave a Reply